05/11/2007
كيف تتم المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت ؟
أي كان نوع السلعة التي ترغب في المتاجرة بها فلا يمكنك القيام بذلك إلا عن طريق شركة ستكون الوسيط بينك وبين البورصة التي تتاجر فيها , فلا يمكن للمرء عموماً أن يذهب للبورصة مباشرة ويباشر البيع والشراء مباشرة , بل يتم ذلك بواسطة شركات خاصة ومرخصة وذات خبرة عالية تسمى شركات الوساطة المالية Brokerage firms .والتي ستقوم بتنفيذ أوامر البيع والشراء الذي تأمر بها وتقوم بالكثير من الخدمات الأخرى لك .وتتم العملية أساساً بالشكل الآتي :تختار شركة الوساطة التي تريد التعامل معها .تفتح حساب باسمك لديها , وتودع فيه المبلغ الذي ترغب باستثماره .تقوم بمتابعة البورصة التي تود المتاجرة بها وتقوم بأمر شركة الوساطة ببيع أو شراء السلعة التي تريد وبالسعر الذي تختار .ستقوم شركة الوساطة عن طريق ممثليها المتواجدين بشكل أو بآخر في البورصة بتنفيذ أوامرك .ستضاف الأرباح لحسابك أو تخصم الخسائر الناتجة عن المتاجرة من حسابك لدى شركات الوساطة .يمكنك بطبيعة الحال أن تسحب المبلغ المودع لدى شركة الوساطة أو تضيف علية بأي وقت تشاء .في السابق كان التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة الاتصال الهاتفي أو باستخدام الفاكس , فعندما تقرر أن تشتري أسهماً لشركة ما مثلاً كنت تقوم بالاتصال الهاتفي مع شركة الوساطة والطلب منهم بالقيام بشراء الكمية المطلوبة من أسهم هذه الشركة بالسعر الذي تقرره .أما الآن ونتيجة لتطور شبكة الإنترنت فأصبح التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة برنامج خاص platform تقوم بالحصول علية من شركة الوساطة وتقوم بتنزيله download على جهاز الكمبيوتر الخاص بك .فعندما تفتح حساب لدى شركة الوساطة التي اخترتها ستطلب منك الشركة أن تقوم بتنزيل البرنامج الخاص بها على جهازك وستعطيك كلمة مرور password خاصة بك ستستخدمها للاتصال بشركة الوساطة بشكل آمن .سيوفر لك هذا البرنامج اتصالاً مباشراً وفورياً بين جهازك والذي سيكون على اتصال بالإنترنت وبين شركة الوساطة حيث يمكنك من خلاله تحديد أوامر البيع والشراء والاطلاع على حسابك والعمليات السابقة التي قمت بها .. الختتميز هذه البرامج بالسهولة الشديدة والوضوح وهي ليست بحاجة لخبرات خاصة في الكمبيوتر أو الإنترنت للتعامل معها وهي مصممة أساساً لاستخدام الشخص العادي ذو الخبرات المحدودة في الكمبيوتر , وستجد دائماً إرشادات كاملة عن كيفية استخدام هذه البرامج من شركة الوساطة التي تتعامل معها . وسنتحدث عن ذلك فيما بعد .لقد وفرت هذه الإمكانيات والتي كانت في عداد الأحلام قبل بضعة سنوات فرصة سانحة للكثير من الناس للتعامل مع شركات وساطة قد تكون في الطرف الآخر من العالم دون الحاجة للتقيد بالشركات الموجودة في بلدك كما كان عليه الوضع في السابق مما أعطى مجال أكبر للخيار وأشعل المنافسة بين شركات الوساطة لتوفير خدمات أفضل ولتقليل التكاليف التي يطلب من المتاجر دفعها مقابل هذه الخدمات
أسس المتاجرة بالعملات الدولية
سوق العملات الدولية هو أضخم سوق في العالم , حيث تتقزم أمامه جميع الأسواق المالية الأخرى .وستدرك ضخامة هذا السوق عندما تعلم أن حجم التداول في بورصة نيويورك للأسهم وهي أضخم بورصة أسهم في العالم يصل إلى 25 مليار دولار يومياً بينما في بورصة العملات يتم تداول 2000 مليار دولار يومياً !! .وهذا أكثر من كافي لتدرك مدى ضخامة هذا السوق .خلفية تاريخيةقد تتساءل عن السبب لعدم اشتهار المتاجرة بالعملات إذا ما قورنت بالمتاجرة بالأسهم والسلع التي بدأت بشكلها الحالي تقريباً منذ أكثر من قرن .والسبب هو حداثة العهد بها .فبعد الحرب العالمية الثانية وفي عام 1947 تم التوقيع بين الدول المنتصرة على اتفاقية " بريتون وودز " لترتيب أوضاع اللاقتصاد العالمي ومن بين بنود هذه الاتفاقية كانت عملية تقييم العملات مقابل الدولار الأمريكي بديلاً عن الذهب كطريقة تساعد على بناء ما دمرته الحرب في دول أوروبا المنهكة , وكان من أهم نتائج هذا القرار هو ثبات أسعار العملات وبأقل حد من التذبذب مقابل الدولار ومقابل بعضها البعض .فلم يكن هناك مجال للمتاجرة بالعملات والتي تقوم أساساً على استغلال تذبذب أسعار العملات مقابل الدولار .ولكن في عام 1970 ونتيجة لظروف اقتصادية صعبة مرت بها الولايات المتحدة قرر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون قراره الشهير بفك الارتباط بين الدولار الأمريكي وعملات أوروبا واليابان مما أدى إلى تأثر عملات أوروبا واليابان بهذا القرار تأثيراً شديداً , فأصبحت سريعة التأرجح صعوداً وهبوطاً تحت تأثير سياسة واقتصاد كل دولة من هذه الدول وتحت تأثير قوة أو ضعف الدولار الأمريكي والاقتصاد الأمريكي , ومن هذا التاريخ نشأ هذا السوق في وقت واحد في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها من الدول .ولكن نتيجة لحداثة هذا السوق من جهة ولضعف وسائل الإتصال من جهة أخرى كان من المستحيل على غير البنوك والمؤسسات المالية الكبرى المتاجرة بهذا السوق هائل الضخامة .ولكن مع التطور المستمر والمتسارع لوسائل الإتصال والإنتشار السريع لاستخدام الكمبيوتر , ومع ثورة الإنترنت الهائلة أصبح بإمكان الأفراد ومنذ لا يزيد عن فترة بسيطة المتاجرة بالعملات والاستفادة من الفرص التي لاتنتهي لتحقيق أرباح خيالية وبسرعة كبيرة
كيف تتحقق الأرباح في المتاجرة ؟
عندما تتاجر بسلعة ما فإن الربح يتحقق عندما تشتري هذه السلعة بسعر ونبيعها بسعر أعلى .أي إننا لا يمكن أن نحقق ربحاً إلا إذا كان سعر بيعنا لسلعة أكبر من سعر شراءنا لها .فعلى أساس المعادلة البسيطة : الربح = سعر البيع – سعر الشراءنشتري بسعر ونبيع بسعر أعلى .. هكذا يتحقق الربح .فلابد قبل أن نشتري سلعة بغرض المتاجرة أن نتوقع بأكبر قدر من التأكد بأن سعرها سيرتفع .فإذا تأكدنا بأن سعر سلعة ما سيرتفع بعد فترة من الوقت , نقوم بشرائها وننتظر إلى أن يرتفع سعرها فعلاً ثم نبيعها بالسعر المرتفع .لذا لا يمكننا أن نحقق الأرباح إلا في الأسواق الصاعدة , أي الأسواق التي ترتفع فيها الأسعار يوماً وراء يوم .فعلينا مراقبة حركة الأسعار وعندما نتوقع أن سعر سلعة ما أصبحت صاعدة أي أنها ترتفع يوماً وراء يوم , نقوم بشرائها ثم ننتظر حتى يرتفع سعرها فعلاً فنبيعها ونحصل على الربح .ولكن ماذا لو توقعنا أن سعر سلعة ما سينخفض ولن يرتفع ؟ماذا لو توقعنا أن أسعار السيارات في الأيام القادمة ستنخفض ولن ترتفع ؟طبعاً سيكون من الحماقة شراء سيارة الآن , لأننا سنجد أن سعرها سينخفض بعد أيام فإذا بعناها سنعاني من الخسارة .فإذا كان سعر سيارة الآن هو 10.000$ ولكننا نتوقع في الأيام القادمة أن سعرها سينخفض إلى 8000$ , فسيكون من الحماقة أن نشتريها بسعر 10.000$ لأننا سنجد أن سعرها أصبح بعد أيام 8000$ فإذا بعناها بهذا السعر سنعاني من خسارة 2000$ .إذاً .. لا يمكننا أن نبدأ بالشراء إلا عندما نتوقع أن الأسعار سترتفع وأن الأسواق في صعود
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
